سويسرا — وكالة أنباء إخباري
اختتمت المفاوضات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في أوبورغن بسويسرا فجر الاثنين، بهدف إنهاء الحرب في إيران بشكل دائم. اتفقت الأطراف على استمرار المحادثات على مستوى أدنى خلال الأسبوع، مع تشكيل "خلية لفض النزاع" لمعالجة القتال في لبنان. وذكر بيان صادر عن الوسيطين، باكستان وقطر، أن الخلية ستضم الحكومة اللبنانية لضمان وقف العمليات العسكرية هناك.
توترات حول لبنان ومضيق هرمز
يبقى مصير القتال بين حزب الله، المدعوم إيرانياً، وإسرائيل، التي تحتل لبنان وتصر على حقها في مهاجمة المسلحين، غير واضح. لم تعلق الولايات المتحدة فوراً، بينما أشادت إيران بجهود الوساطة. بدأت العملية الدبلوماسية هذه التي تستمر 60 يوماً وسط توترات، خصوصاً بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات قاسية على إيران إذا لم توقف "وكلاءها" في لبنان. رد كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، على ترامب، محذراً من أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد بطريقة مختلفة".
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
خلافات حول الملاحة والبرنامج النووي
على ما يبدو، تصر إيران على إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لشحنات الطاقة، بينما نفت الولايات المتحدة ذلك، مؤكدة استمرار حركة الملاحة. التقى نائب الرئيس الأمريكي، جيد فانس، مع وفد إيراني بقيادة قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لنحو 80 دقيقة. ويُظهر هذا التباين عمق التحديات التي تواجه أي اتفاق دائم. أكد الدبلوماسيون الأمريكيون أن المحادثات شملت توضيحات حول مضيق هرمز وآليات ضمان بقائه مفتوحاً، بالإضافة إلى مناقشات "قوية" بشأن الملف النووي الإيراني. تسعى واشنطن إلى إلزام طهران بمفاوضات حول برنامجها النووي، وسط مخاوف من استخدامه لأغراض عسكرية، وهو ما تنفيه إيران.